حقوق الضيوف في الإسلام

الإسلام دين الرحمة والكرم، وقد أكّد على أهمية إكرام الضيوف وخدمتهم وضمان حقوقهم. قال تعالى: {وَإِن دَخَلُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا سَلَامٌ ذَلِكُمْ مِّن رَّبِّكُمْ غَيْرُ حَاسِبٍ فَادْخُلُوا فِيهَا}.
من أبرز حقوق الضيوف في الإسلام: إكرامهم وضيافتهم، وتفريج كربهم، واستقبالهم ببشاشة وبشرى حسنة، وضمان حقوقهم المادية والمعنوية.
في الحج والعمرة، تزيد أهمية هذه الحقوق أضعافاً مضاعفة، فضيوف الرحمن يستحقون أكمل الخدمة وأرفعها مكانة. وقد حثّ النبي ﷺ على برّ الضيف وكرمه وضمان حقه.
تلتزم جمعية المروتين بتطبيق هذه المبادئ الإسلامية في تقديم خدماتها لضيوف الرحمن، بما يليق بمكانة الدين الإسلامي وقيمه النبيلة.