فضل الصدقة الجارية

الصدقة الجارية من أعظم أنواع الصدقات وأعلاها أجراً عند الله تعالى، لأنها تدوم أجرها وثوابها حتى بعد وفاة الصدّاق. قال النبي ﷺ: {إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له}.
تُشمل الصدقة الجارية مشاريعاً متنوعة مثل: بناء المساجد، ونشر المصحف الشريف، وتزويد الحجاج بالمياه، وإطعام المحتاجين.
في جمعية المروتين، نُقدّم فرصاً متعددة للصدقة الجارية من خلال مشاريعنا الخيرية، بحيث يمكن للمتبرعين اختيار ما يناسبهم من برامج تدوم أجرها وثوابها مع مرور الوقت.
نسأل الله أن يُدّخر صدقاتنا الجارية في ميزان حسناتنا، وأن يجعلها في خير عملنا.